المناوي
94
فيض القدير شرح الجامع الصغير
طهر منه زال بأسه فزال يأسه وأدركته الرحمة فأخرج من دار النقمة وأسكن دار النعمة ، وذلك لأن القتل أخطر الأشياء شرعا وأقبحها عقلا لأن الإنسان مجبول على محبة بقاء الصورة الإنسانية المخلوقة في أحسن تقويم . قال الطيبي : وذا وعيد شديد لم ير أبلغ منه . - ( ه ) عن محمد بن إبراهيم الأنماطي عن محمد بن خراش عن مروان عن معاوية الفزاري عن يزيد بن أبي زياد الشامي عن الزهدي عن ابن المسيب ( عن أبي هريرة ) ورواه عنه أيضا باللفظ المزبور أحمد . قال الذهبي : فيه يزيد بن أبي زياد الشامي تالف ، وقال ابن حجر كالمنذري : حديث ضعيف جدا ، وبالغ ابن الجوزي فحكم بوضعه وتبع فيه أبا حاتم فإنه قال في العلل : باطل موضوع وفي الميزان : يزيد بن أبي زياد الشامي ضعفه المنذري وتركه النسائي وغيره وقال البخاري : منكر الحديث ثم ساق له هذا الخبر ثم قال : أعني في الميزان : وقال أحمد : ليس هذا الحديث بصحيح . 8472 - ( من أعان ظالما سلطه الله عليه ) مصداقه قوله سبحانه * ( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا ) [ الانعام : 129 ] - ( ابن عساكر ) في التاريخ من جهة الحسن بن زكريا عن سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي عن حماد بن عاصم بن بهدلة عن زر ( عن ابن مسعود ) قال السخاوي : وابن زكريا هو العدوي متهم بالوضع فهو آفته . 8473 - ( من أعان على خصومة بظلم ) لفظ رواية الحاكم بغير حق ( لم يزل في سخط الله ) أي غضبه الشديد ( حتى ينزع ) أي يقلع عما هو عليه من الإعانة وهذا وعيد شديد يفيد أن ذا كبيرة ولذلك عده الذهبي من الكبائر . - ( ه ك ) في الأحكام ( عن ابن عمر ) بن الخطاب قال الحاكم : صحيح وأقره الذهبي في التلخيص ، وقال في الكبائر : صحيح ورواه عنه أيضا الطبراني باللفظ المذكور . قال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح . 8474 - ( من أعان ظالما ) لفظ رواية الحاكم باطلا بدل ظالما ( ليدحض ) أي ليبطل من دحضت حجته بطلت ( بباطله ) أي بسبب ما ارتكبه من الباطل ( حقا فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله ) أي عهده وأمانته ، لأن لكل أحد عهدا [ ص 73 ] بالحفظ والكلاءة فإذا فعل ما حرم عليه أو خالف ما أمر به خذلته ذمة الله . - ( ك ) في الأحكام من حديث سليمان التيمي عن حنش عن عكرمة ( عن ابن عباس ) قال الحاكم : صحيح فرده الذهبي فقال : قلت حنش الذهبي ضعيف اه . 8475 - ( من اعتذر إليه أخوه بمعذرة ) أي طلب قبول معذرته واعتذر عن فعله أظهر عذره .